الحملة العسكرية على الشام 1831م


منذ نجاحه في اخماد الثورة في اقليم الحجاز عام 1818م كانت عين محمد علي باشا تتجه نحو الشام، نظرا لغنى الأقليم بالعديد من الثروات اهمها النحاس والخشب لحاجته لبناء اسطول جديد، وحاجته لتأمين وتوسعة ملكه في مصر شمالا وجنوب، ويعرض على السلطان خراجاً وصل الى 16 ألف كيس (8 ملايين قرش) سنويا. ويرفض السلطان محمود الثاني منحه ولاية عكا، ويطلب منه ارسال الجيوش لأخماد الثورة في المورة (اليونان) مع تجدد الوعد بولاية عكا أو حلب!.. وبعد فاجعة نڤارين 1828م وعودة الجيش المصري من اليونان بخفي حنين (للمزيد طالع هنا)، طالب محمد علي أن يفي السلطان بوعده بولاية عكا لتعويض خسارته فمنحه جزيرة كريت!.. فاعتزم محمد علي باشا ان ينال حكم الشام بالقوة، ورأى ضرورة ضم الشام الى مصر لانها منذ قديم الأزل تعتبر حاجز حصين بين الدولة المصرية والدولة العثمانية يؤمن به الباشا ملكه في مصر.. النهاردا هانتكلم على تفاصيل الحملة العسكرية على الشام واللي بتعتبر معاركها فاصل مشرف في التاريخ العسكري المصري وازاي انتهت.. خليكو معانا..

بيقول الدكتور كلوت بك عن حملة الشام:

“ان ضم سورية الى مصر كان ضروريا لصيانة ممتلكات الباشا، فمنذ تقرر في الاذهان ان انشاء دولة مستقلة على ضفاف النيل يفيد المدينة فائدة عامة وجب الاعتراف بانه لا يمكن ادراك هذه الغاية الا بضم سورية الى مصر، وقد رأينا فعلا أن موقع البلاد الحربي لا يجعلها في مأمن من الغزوات الخارجية خصوصا عن طريق برزخ السويس، فاذا استثنينا غزوة الفاطميين المغاربة وغزوة الفرنسيين بقيادة بونابرت نجد ان سائر الغزوات جاءت عن طريق سورية كغزوة الفرس، في عهد قمبيز وغزوة الاسكندر والفتح الاسلامي وغزوتي الايوبيين والاتراك، وعلى ذلك لا يمكن الاطمئنان الى بقاء مصر مستقلة الا باعطائها الحدود السورية لان حدودها ليست في السويس بل في طوروس”.

وفي سنة 1831 كانت الظروف ملائمة لخروج الحملة، فالدولة العثمانية خرجت من الحرب اليونان وروسيا منهوكة القوى، تعاني الفتن والاضطرابات الداخلية بعد إلغاء فرقة الانكشارية عام 1826 في حين ان محمد علي كان على تمام الاهبة للدخول في ساحة القتال معتمدا على جيشه النظامي وعلى الاسطول الذي أنشأه في ترسانة الاسكندرية. كما اجتذب الباشا اليه الامير بشير الشهابي كبير أمراء لبنان منذ سنة 1822 وتوثقت بينهما العلاقات من ذلك الحين، فكان له عضدا كبيرا في الحملة، وكان كثيرا من الفلاحين المصريين قد فدحتهم اعباء السخرة والضرائب التي فرضها الباشا، فهجروا بلادهم جماعات الى الشام فرارا منه، و بلغ عددهم ستة آلاف من الفلاحين، فطلب من عبد الله باشا الجزار والي صيدا، ان يرجع المهاجرين المصريين الى بلادهم وأن يكف على تحويل القوافل التجارية لمواني الشام بدلا من مواني مصر، فرفض عبد الله باشا طلبه محتجا بان المصريين من الرعايا الدولة العثمانية ولهم الحق ان يقيموا أنى الولايات شاءوا (!!) فغضب محمد علي من هذا الجواب، وكتب اليه يتوعده وينبئه انه قادم ليعيدهم جميعا يزيدون واحدا، وهو عبد الله باشا ذاته..!

وفي أكتوبر 1831 خرجت الحملة من القاهرة والأسكندرية في 30 الف مقاتل بقيادة ابراهيم باشا واركان حربه سليمان باشا الفرنساوي وأخيه عباس حلمي (والي مصر فيما بعد) ومعهم 40 مدفع ميداني وعدد من مدافع الحصار ومايكفيهم من المؤن والذخيرة، وخرج الأسطول 16 سفينة عسكرية مزودة بالمدافع، و17 سفينة نقل بقيادة الأميرال عثمان نور الدين باشا. وبدخول الجيش المصري العريش فرت الحامية العثمانية من غزة وخان يونس والجليل ويافا، فدخلها الجيش المصري دون قتال، في حين وصلت سفن الأسطول وحطت احمالها في يافا في نوفمبر 1831 وبدات تستعد لحصار عكا وكانت مدينة منيعة تحطمت على اسوارها احلام الجنرال نابليون بونابرت (للمزيد طالع هنا) وقد تحصن بها عبد الله باشا الجزار مع حامية من 3 الاف جندي واثقا من اندحار الجيش المصري!.. وضرب الحصار عليها برا وبحرا لستة أشهر، خلالها اخذ ابراهيم باشا يحتل مواقع هامة مثل صيدا وصور وبيروت وطرابلس والقدس وكان الجيش كلما نزل ببلدة سلمت له بدون قتال.

واضطربت الأستانة امام تقدم الجيش المصري في الشام، وارسل السلطان محمود الثاني رسولا الى محمد علي يطالبه بوقف القتال، فماطل الباشا في الرد وتظاهر بالاخلاص للباب العالي، وفي الوقت نفسه ارسل الى ابراهيم باشا يأمره بمواصلة الحرب وتشديد الحصار على عكا واجتياحها قبل ان يصل الجيش التركي لنجدتها لو فكرت تركيا في نجدتها، مع اظهار الاخلاص للدولة العثمانية!!.. وكان السلطان محمود الثاني قد حشد نحو عشرين الف مقاتل من الأتراك والكرد وعرب شمال سوريا تحت قيادة عثمان باشا اللبيب والي طرابلس (الجيش الأول) وعهد اليه رفع الحصار عن عكا. وعلم ابراهيم باشا، فترك ابراهيم باشا قوة كافية لأتمام الحصار وتحرك شمالا للقاء العثمانيين، وفي ابريل 1832 إلتقى الجيشان في سهل الزراعة واستخدم ابراهيم باشا خططا جديدة أمام الأتراك فوضع المدافع خلف صفوف المشاه، فانخدع الأتراك وهاجموهم بكل ضراوة فارتد المشاه خلف المدافع والتي انطلقت تحصدهم مشاة وركبانا فوقع الأضطراب في صفوفهم ومات منهم خلقا كثيرا، وتشتت الباقي فتبعهم المصريون يحصدونهم في سهولة، فقفز منهم في نهر العاصي كثير هربا من نيران المصريين.

معركة حمص.png

وارتد عثمان باشا الى حماة وأرسل يطلب المدد من الأستانة في حين تمركز ابراهيم باشا في بعلبك وبعد قليل عاد يشدد الحصار على عكا، وأخذ يقصف اسوارها بمدافع الحصار بضراوة حتى تصدع السور وفتحت فيه فجوة عظيمة، فتقرر الهجوم صبيحة يوم 27 مايو 1832 واستبسلت حامية عكا في الدفاع عن مدينتهم ولكن امام القصف بلا رحمة طلب عبد الله باشا الجزار التسليم مساء نفس اليوم، وبلغت خسائر الجيش المصري 4500 قتيل في حين خسرت حامية عكا 150 جندي فقط وهذا دليل على عظم ما احتملته القوات المصرية من ضربات حصار دام 6 اشهر دافع فيه الجزار عن عكا ببسالة، فاستحق احترام ابراهيم باشا الذي أحسن استقباله وأرسله معززا مكرما (لا أسيرا) الى الأسكندرية. وكان لفتح عكا دوي عظيم في كلا من القاهرة والأستانة، فإزداد قلق السلطان محمود الثاني امام الجاهزية العالية (غير المتوقعة) للجيش المصري، في حين أقام محمد علي باشا الأفراح والزينات وأمر بقرع الطبول وعزف الموسيقى العسكرية وذبح الذبائح واقامة ولائم للفقراء لثلاثة ايام في كل شوارع القاهرة، ونادوا في كل ارجاء البلاد أن «ابراهيم باشا فتح عكا»، وعدّت معركة (حصار) عكا صفحة فخار للعسكرية المصرية الحديثة.

وفي يونيو 1832 مضى ابراهيم باشا تجاه دمشق، وبعد معركة خفيفة اندحرت خلالها الحامية العثمانية، دخل المصريون المدينة العريقة واستقبل ابراهيم باشا وفد من اعيان الشام (16 يونيو ) في حين عسكر الجيش خارج المدينة وأظهر كثيرا من الأحترام لأملاك الدمشقيين وأموالهم بمنع الجنود من النهب، فكان مدعاة للأعجاب في نفوس الشوام حين قارنوه بأفعال الجنود العثمانيون. وأمر ابراهيم باشا بإقامة صلاة الجمعة والدعاء للسلطان محمود الثاني (أمير المؤمنين وسلطان البلاد) ونائبه محمد علي باشا والي مصر والسودان والشام وكريت والحجاز (!!) وعلى غرار ما فعل نابليون بالقاهرة أسس ابراهيم باشا ديوانا من أعيان دمشق وكبرائها وسماه «ديوان المشورة» يختص بالنظر في شئون الرعية والحكومة. وأمام تقدّم الجيش المصري وسقوط جنوب الشام بسهولة في ايديهم، ازداد جزع السلطان محمود الثاني وأصدر فرمان بعصيان محمد علي باشا وعزله عن سائر ولايات الدولة العثمانية وجرَّد جيشا بقيادة حسين أغا باشا (بطل معركة الأنكشارية) من 60 الف مقاتل (الجيش الثاني) ووعده بولاية مصر وكريت اذا نجح في القضاء على محمد علي و ابنه واعتقالهما أحياءا أو أمواتا!!..

500px-1879-Ottoman_Court-from-NYL.png

ووصل حسين باشا عند جبال طوروس في اوائل يوليو 1832 وعسكر هناك وأنفد مقدمة الجيش فقط بقيادة محمد أغا باشا والي حلب لقتال الجيش المصري، وعلم ابراهيم باشا بهذا الخطأ الجسيم فقرر استغلاله لصالحه، فزحف على حمص واستدعى بقية الحامية الموجودة في بعلبك وطرابلس فحشد 30 الف مقاتل وزحف للقاء محمد باشا الذي حصن جيشه على نهر العاصي في ثلاثة صفوف في حين كان ابراهيم باشا قد انتهى من التخطيط والتفكير وبدأ بمهاجمة خصمه، وأمام قصف المدفعية المصرية تشتت الجنود الأتراك فحصدتهم بنادق المشاه وفتكت بهم فتكا ذريعا، فتحرك ابراهيم باشا واحتل مواقعهم وسقطت قلعة حمص بعد اربع ساعات من القتال الشرس. خسر الأتراك في المعركة مايزيد عن 2000 قتيل وسقط منهم 2500 اسير وغنم المصريون أكثر من 20 مدفعا وعددا من الرايات والألوية، في حين كانت خسائر المصريين 250 فقط بين قتيل وجريح، وتعد «معركة حمص» من المعارك الهامة في سلسلة المعارك المصرية العثمانية، وصفحة مشرفة في تاريخ العسكرية المصرية، اظهر فيها ابراهيم باشا الكثير من المهارة وحسن القيادة، مما دعا السلطان الى مزيد من القلق على مستقبل دولته في ظل وجود محمد علي باشا وولده وجيشهما النظامي الذي كانت تحركاته وخططه العسكرية غير معهودة لجنود الجيش الشاهاني (السلطاني) للدولة العليّة.

الجيش التركي موقعة قونية

وارتد الجيش العثماني الى حلب، في حين تمركز حسين باشا ببقية الجيش العثماني في انطاكية (وهذا ما دعى ابراهيم باشا الى الأجهاز على كليهما واحدا يلو الأخر) وطلب حسين باشا من اعيان حلب ان يمدوه بالمؤونة والرجال لقتال المصريين، ولكن اهالي حلب الكارهين للحكم التركي قد اشفقوا على مدينتهم ان يحل عليها الخراب اذا صارت ميدانا لمعركة حاسمة، فأبوا على الأتراك ان يدخل احد منهم الى المدينة، ولم يسمحوا الا للجنود الجرحى والمرضى فقط بالدخول، واغلقوا ابواب المدينة في وجه حسين باشا وجيشه!!.. وانسحب الأتراك الى بيلان جنوب الأسكندرونة (45 الف مقاتل يدعمهم 160 مدفع) واعتبر ابراهيم باشا هذا تقهقرا دليل على ارتجاف حسين باشا وجيشه فتقدم بشجاعة واقدام نحو معركة فاصلة، فإحتل حلب وحماه بدون مقاومة وتقدم نحو بيلان. كان الأتراك قد احتلوا قمم الجبال واتخذوا مواقعا حصينة، ودار المصريون حول مواقع تمركز الأتراك وصعدوا تحميهم المدفعية وهاجموا الأتراك من مواقعا خلفية وأمام نيران المدفعية المصرية القوية تشتت شمل الترك وتمركز المشاة المصريون ببنادقهم وأمام قصف كثيف وقع اضطراب في صفوف الأتراك وتساقط منهم الكثير من على قمم الجبال، وسارع الأتراك الى الأرتداد شمالا بلا نظام الى الأسكندرونة حيث تقف سفن الأسطول التركي، واثناء ارتدادهم وقع الكثير منهم بين قتيل وأسير واحتل المصريون مواقعهم دون خسائر تذكر في حين خسر الأتراك 2500 بين قتيل وجريح وأسر المصريون منهم نحو 2000 جندي غير 25 مدفعا وكثير من الذخائر.

معركة بيلان.png

واحتل المصريون أضنة وانفد ابراهيم باشا كتائب من جيشه لأحتلال أورڤا (الرها) وعينتاب ومرعش قيسارية، ورغم الهزائم المتوالية التي لحقت بجيشه، حشد السلطان محمود جيشا جديدا 53 الف مقاتل بقيادة الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) رشيد محمد خوجه باشا، (الجيش الثالث) ولكنها كانت خليط من اجناس الدولة العثمانية لا يربطهم اي تنسيق، ففقد الجيش أهم عامل من عوامل قوته المعنوية أمام خصم قوي، وحقا كان رشيد باشا من خيرة قواد الدولة العثمانية ولكنه كان دون ابراهيم باشا حنكة وإدارة، وبعد ان وقفوا سويا في حرب المورة، وقفا خصمين لدودين في ربوع الأناضول!..

640px-إبراهيم_باشا_يقود_جيشه_في_معركة_قونية.jpg

وبعد سلسلة من المعارك غير الحاسمة في سلسلة جبال طوروس فر الأتراك وطاردهم المصريون حتى قونية فوصلت طلائع الجيش التركي، وناوشهم ابراهيم باشا ليستطلع مدى قوتهم ويضع خطة القتال، وفي صبيحة يوم 20 ديسمبر أخذ كل من القائدين يرتب مواقع جنوده، ، وكان الضباب يخيم على ميدان القتال من الصباح فحال دون اكتشاف كل من القائدين موقع الاخر، على ان ابراهيم باشا كان قد درس الجبهة دراسة دقيقة سابقا، ومرن جنوده على المناورات فيها قبل اشتباك الجيش، وكان البرد قاسيا نزلت فيه درجة الحرارة الى 10 مئوية، وتقدم الأتراك وبدأوا بإطلاق النار على المصريين، فعرف ابراهيم باشا مواقعهم من صوت ضرب النار وبدأ يصب عليهم نيران المدافع المصرية حتى شطر صفوف الفرسان عن المشاة محدثا ثغرة كبيرة مكنته من اختراق صفوف الترك دون ان يروهم بفعل الضباب، واحدثت نيرانه اضطرابا في صفوف الأتراك وكان الهجوم والنيران محكمة وتوغلت صفوف المصريين حتى فصلت صفوف الأتراك الى عدة شراذم تعاملت معاها كل على حدة، حتى سلموا سلاحهم وطلبوا الأمان!.. وادرك الصدر الاعظم ان ميسرته قد وقعت فاراد ان ينجدها فتقدم بقواته على غير علم في الضباب فضلَّ الطريق!.. بينما حاوطته كتيبة من الجيش المصري واقتادوه اسيرا الى ابراهيم باشا فإنتهى القتال وسلم الترك بعد 7 ساعات من القتال لتنضم معركة قونية (الحاسمة) الى صفحات المجد الخاصة بالعسكرية المصرية.

معركة قونية

وخسر الترك في المعركة اكثر من 3 الاف قتيل وأكثر من 6 الاف أسير منهم قائد الجيش نفسه الصدر الأعظم العثماني وغنم المصريون أكثر من 45 مدفعا عثمانيا ومئات من رايات الجيش العثماني. وبذا انفتح الطريق أمام الجيش المصري للزحف نحو الأستانة نفسها (مسيرة 6 أيام) ، فلم يعد هناك من يدافع عنها لو حاصرها المصريون بعد أن أفنوا 3 جيوش متوالية!.. ارتعدت فرائص السلطان محمود بعد هذه الواقعة اذ راى قوائم عرشه تتزلزل امام ضربات الجيش المصري وانتصاراته المتوالية، فتناسى عداوته مع الروس وطلب منهم العون، فأرسل الأمبراطور نيكولاس الأول بعض سفن البحرية الروسية لحماية الأستانة لو هاجمها المصريون، فانزعجت فرنسا وانجلترا من سيطرة الأسطول الروسي على شرق المتوسط وأسرعت تتصل بمحمد علي لتسوية خلافاته مع السلطان العثماني وتضغط من ناحية أخرى لقبول السلطان محمود تسوية أموره مع محمد علي دون تدخل الروس!، فانعقد في ابريل عام 1833 اتفاقية كوتاهية وبها يعترف السلطان العثماني (مرغما) بحق محمد علي وأولاده في ولاية مصر والسودان والحجاز وعدن (اليمن) والشام وكريت على أن ينسحب الجيش المصري من الأناضول (ماعدا أضنة) ويعترف بسيادة الدولة العثمانية على سائر أراضيه، ووافق محمد علي اضطر السلطان محمود لقبول هذا بصفة مؤقتة لأعداد جيشا (رابع) جديد بدلا من (الثلاثة) الذين دمرهم جيش محمد علي!!..

ومن ناحية أخرى لعب الأسطول المصري دورا كبيرا في نصر معركة قونية، غير الدعم اللوجستي للجيش الزاحف من جنوب الشام، فقد تقاتل مع الأسطول العثماني الراسي أمام الأسكندرونة وشتت جموعه ففقد العثمانيون دعما لوجستيا أو ملاذا للهرب من نيران المصريين ومدافعهم، اضافة الى المشاركة في حصار عكا وضربها بالمدافع من ناحية البحر، فكان التنسيق رائعا بين الجيش البري والأسطول أحد اسباب النصر في معارك الشام.

Mouhamed_ali_army&navy

التدوينة القادمة ان شاء الله هانتكلم تفصيلا على الحكم المصري في الشام وكيف انتهى.. فتابعونا

مراجع:

  • عبد الرحمن الرافعي، عصر محمد علي، دار المعارف 1978
  • د. عبد الرحمن زكي، التاريخ الحربي لعصر محمد علي باشا الكبير، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1950
  • جورج يانج، تاريخ مصر من عهد المماليك الى نهاية حكم اسماعيل تعريب علي أحمد شكري، مكتبة مدبولي 1996
Advertisements

2 thoughts on “الحملة العسكرية على الشام 1831م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s