تاريخ التعامل النقدي في مصر (قصة الجنية المصري)


ناس كتير في الوقت الحالي بتشتكي من انخفاض قيمة الجنية المصري امام كتير من العملات الأجنبية وبالذات الدولار، ودول يمكن يستغربوا لما يعرفوا ان في مطلع القرن العشرين وحتى بعد الأزمة الأقتصادية اللي جات بعد الحرب العالمية الأولى، كان الجنية المصري من أغلى العملات في العالم، واقدرهم على الأحتفاظ بقيمته الشرائية لفترة طويلة!.. تعالوا نعرف سوا ايه الحكاية من اولها، وصحصح عشان تدوينة النهاردا شيقة جدا..

الجنيه-الورقى-660x300

المصري القديم منذ فجر التاريخ ماكانش يعرف حاجة اسمها العملات النقدية أو الفلوس!.. ورغم تطور نواحي الحياة في مصر ومدى الحضارة و الرقي وكذلك تطرق المصري القديم الى العديد من العلوم لكنه ظل يتعامل تجاريا بنظام المقايضة، يعني اديك سلعة وتديني سلعة تانية اكون انا محتاجها، وكمان تبقا بلد مشهورة بانتاج الحصير (مثلا) باقي البلاد تاخد منها وتديها بدلا منه قمح أو شعير او حيوانات (بط ووز وماعز وخراف وبقر وجاموس) أو سلع تانية زي الملابس او عسل نحل او مولاس.. او خمر بأنواعه من عرق البلح او النبيذ من الكروم او البيرة وهكذا.. وكان التاجر الشاطر واسع الثراء هوا اللي عنده مخازن مليانه من كل حاجة، ويقدر يتعامل بأي سلعة وفي اي وقت. وكمان بالنسبة للموظفين اللي شغالين عند واحد بياخدوا مرتباتهم سلع (شعير، قمح، عسل، بط ووز.. الخ).

حتى في المعاملات التجارية مع الدول الأخرى زي اليونان وفينيقيا (الشام) وجزيرة قبرص وبلاد بونت (ساحل شرق افريقيا) كان عن طريق السلع المطلوبة هناك وسلعهم اللي تحتاجها مصر زي مثلا العاج (سن الفيل) والحيوانات اللي جابتهم حتشبسوت من رحلتها الى بلاد بونت (للمزيد طالع هنا) وخشب الأزر (من ساحل فينيقيا) اللي استخدمه بسماتيك الأول لبناء اسطول كامل لأن مصر مافيهاش النوع دا من الغابات ووجود الخشب فيها نادر.

trade

وبيقول بعض الباحثين ان السبب في كدا ان المصري القديم اهتم بالحياة الأخرة اقدم من اهتمامه بالحياة الدنيا، ودا واضح في انجازاتهم جميعا، فكانت اغلب مبانيهم الباقية لغاية النهاردا إما معابد أو أماكن جنائزية متمثلة في مقابر منحوتة في الجبل أو اهرام وكلها تحمل نقوش بتتكلم عن العالم الأخر اللي كان مثار اهتمام كبير من كل طوائف الشعب.

وأول عملة عرفها المصري القديم كانت في العصر اليوناني وكانت سنة 332 ق.م. لما دخل الأسكندر الأكبر وبنى فيها دولة حديثة تحمل الطابع الهلينستي (اليوناني القديم) وعاصمتها مدينة الأسكندرية، فكانت عملة الأسكندر هي الأساس، وعن طريق الأغريق عرف المصري القديم التعامل النقدي.

_113613-661x365

ومن بعده كانوا ملوك العصر البطلمي بيمشوا على نفس النهج، فتوسعت المعاملات المالية بين الناس لدرجة ان بعض الأثريين في حفرياتهم كانوا بيلاقوا عملات بطلمية في الفيوم ومصر العليا (الصعيد) دليل على انتشارها في المناطق دي واللي كانت بعيدة نسبيا عن الأسكندرية ومازالت تحمل الطابع المصري الفرعوني وتتعامل بالمقايضة بالسلع، وعلى فكرة المقايضة فضلت الى جانب المعاملات المالية أحد أنظمة التعامل في ريف وصعيد مصر الى وقت قريب. وكان الملك بيرسم وجهه على العملة الفضية ويكتب عليها اسمه تقليدا للأسكندر، واحيانا كان يحكم ملكين في نفس الوقت مثل بطليموس الخامس عشر وكليوباترا السابعة فكانت العملة تحمل وجه الأتنين معا (للمزيد عن الملكة اقرأ هنا).. وتعتبر العملات البطلمية اللي جات بعد الأسكندر أول عملات مستقلة عرفتها مصر في العصر القديم.

وفي العصر الروماني (بداية من 31 ق.م.) برضه كانت العملة (الدينار) تحمل صورة الأباطرة الرومان واسماءهم، وبعض منهم تم سَكُّه أو ضربه في مصر في مدينة الأسكندرية فكانت تحمل اسم مصر باللاتينية “AEGYPTOS” زي عملة منسوبة للأمبراطور هادريانوس.

Hadrianos Egypt

ولما دخل العرب مصر سنة 642م كانت العملات المستخدمة في دولة الخلافة هي العملات الرومانية البيزنطية المستخدمة بالفعل في مصر (الدينار)، والعملات الفارسية (الدرهم) وظل الأمر على ماهو عليه لغاية عصر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان واللي أمر بصك أول دينار ذهبي عربي عام 690م في مدينة دمشق عاصمة الخلافة، وكان يحمل نقش (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وكان يحمل صورته وكان له نفس وزن الدينار الروماني البيزنطي ونفس مواصفاته، وتم تعميمه في جميع انحاء الدولة من خراسان وحتى الشمال الأفريقي، واحلاله محل العملات البيزنطية والفارسية شوية بشوية..

دينار عبد الملك بن مروان

وعلى نهجه سار ايضا خلفاء بني العباس (بداية من 752م) وكانت العملات المتداولة في اي عصر لا تفرق بين العصور السابقة او حتى العملات البيزنطية لأنها كانت عملات ذهبية لها قيمة ثابتة، كما ان الخلفاء ماحدش فيهم بيصدر قرار بوقف التعامل بالعملات بتاعة الخليفة اللي فات عشان التجار مايقلبوش عليه..

ولما استقلت مصر عن الخلافة العباسية في عصر أحمد ابن طولون في 873م، أمر بضرب دينار ذهبي يحمل اسمه كنوع من اعلان الأستقلال وطرحه في السوق للتداول الى جانب الدينار العباسي، ويعتبر دا أول عملة مصرية مستقلة في العصر الأسلامي.

Dinar_of_Ahmad_bin_Tulun,_AH_268

ولما دخلت مصر تحت الحكم الفاطمي ونقلت العاصمة للقاهرة عام 972م، تم صك دينار ذهبي خاص بكل خليفة الي جانب الدنانير القديمة اللي تم صكها في مدينة “المهدية” العاصمة القديمة، ليؤكد انفصاله عن الحكم العباسي، مع استمرار التعامل بالدنانير العباسية اللي ابتدت تختفي من مصر شوية بشوية مع الأيام.

وفي العصر الأيوبي عام 1167م أمر السلطان صلاح الدين بصك عملات تحمل اسمه وصورته جالسا على العرش دليلا على استتباب الحكم له، وطرحها للتداول في الاسواق في مصر والشام، فكانت ايضا صورة من صور استقلال العملة في مصر، ومن بعده اكتفى سلاطين بني ايوب بكتابة الأسم فقط دون الصورة..

islameccoins1

وفي عهد الملكة شجرة الدر (أو شجر الدر) واللي بتعتبر همزة الوصل بين الأيوبيين والمماليك، وتحديدا في 1250م، تم صك عملة تحمل اسمها (الصالحية ملكة المسلمين عصمة الدنيا والدين والدة المنصور خليل أمير المؤمنين) كنوع من اعلان انتقال الملك لها، وتعتبر من اندر العملات العربية لأن فترة حكمها لا تزيد عن 80 يوم فقط!.. (للمزيد عن الملكة طالع هنا)

220px-Dinar_sheger_ed_durr

ومن بعدها اهتم سلاطين المماليك بضرب النقود تحمل اسماؤهم، وخاصة بعد ان احيا الظاهر بيبرس الخلافة العباسية ونقل مقر الخلافة للقاهرة عام 1261م ونقش اسمه على الدينار وعليه شعاره (الأسد)، وجاء من بعده عهود الرخاء في عهد قلاوون وابنه الناصر محمد والظاهر برقوق وغيرهم..

وبعد وقوع مصر في قبضة العثمانيين عام 1517م (للمزيد اقرأ هنا)، تعامل الناس بعملات الدولة العثمانية وشيئا فشيئا اختفت الدنانير الذهبية وحلت محلها البارة والقرش (عملات نحاسية)، تحمل اسم سلاطين بني عثمان (السلطان بن السلطان ملك البرين وخاقان البحرين عز نصره..)

وفي عصر النهضة المصري، وبعد تولي محمد علي باشا حكم مصر وتحديدا في 1834م يصدر والي مصر فرمان بإصدار أول عملة مصرية واعطاها اسم (جنيه) على اسم العملة الأنجليزية الشهيرة المتداولة في اوروبا من اكتر من 400 سنة، وحدد لها قيمة 100 قرش عثماني، تستند إلى نظام المعدنين (الذهب والفضة) بدلا من النحاس، علشان يحل محل العملة الرئيسية العثمانية المتداولة في الوقت دا اللي هيا القرش. وبموجب هذا الفرمان أصبح سك النقود في شكل عملات من الذهب (الجنيه) والفضة (القرش) حكراً على الحكومة المصرية وفى عام 1836 تم سك الجنية المصري وطرح للتداول لفترة مع العملات العثمانية (البارة والقرش).

جنيه محمد علي باشا

ونظراً لعجز دور سك العملة المصرية عن تلبية احتياجات المعاملات الكبيرة والتجارة الخارجية، وبسبب استخدام عملات أجنبية في مصر نظرا لأن بعض الأجانب جاءوا للأقامة في مصر بعملاتهم وتعاملاتهم، تم اصدار قانون يحدد سعر الصرف بالنسبة للعملات الأجنبية المقبولة في المعاملات الداخلية بالنسبة للجنية المصري، وتم اعتماد الجنية الاسترليني الأنجليزي والفرنك الفرنسي والشلن النمساوي والليرة الأيطالية الى جانب العملات العثمانية، وتم ايضا اعتماد نظام الذهب والفضة في تحديد قيمة العملات.

وفي عهد محمد سعيد باشا والي مصر، أصدر قراراه باصدار عملة قيمتها 10 قروش لتحمل اسمه، وطلب من مسيو براناي وزير مالية فرنسا في باريس عام 1862 سك العملة لحساب مصر وطرحها للتداول، وصدرت العملة الجديدة تحمل اسم (الباريزة) نسبة الى مدينة باريس.

mohammed-saeed-mohammed-ali-omala

وظل الأمر كذلك في عهد الخديوي اسماعيل (1863م) والخديوي توفيق (1880م) تم استمرار التعامل بالعملات العثمانية البارة والقرش في مصر تملقا للسلطان عبد العزيز مع كتابة عبارة (ضرب في مصر) عليها.

وشهد العام الأخير من القرن التاسع عشر وتحديدا في 5 يناير عام 1899م ميلاد العملة الحديثة والحقيقية في مصر المستقلة عن التبعية العثمانية باصدار دكريتو (فرمان) من الخديوي عباس حلمي الثاني بإصدار عملة الجنية المصري في صورة سندات ورقية تصدر من البنك الأهلي المصري وتحمل تعهد بصرف قيمة تلك العملات من الذهبية عند الطلب، وتم تحديد القيمة الذهبية لوزن لجنية المصري بقيمة 7.45 جرام، وتم طباعة ما قيمته 60 ألف جنيه، وتم طرح 15 ألف جنية في السوق للتداول ويظل الباقي رصيد في البنك، على ان يتم بعد كدا احلال الجنية محلات العملات الأجنبية والعثمانية الموجودة في السوق شوية بشوية..

151102597

تم تقسيم الجنية الى 100 وحدة اطلق عليها اسم القرش وكانت تختلف عن القرش العثماني المقسم الى 40 بارة، فتم تفسيم القرش الى 10 وحدات اطلق عليها اسم المليم. وتم الغاء التعامل بالبارة والقرش العثماني والعملات الأجنبية الأخرى داخليا، وصدرت العملة الجديدة في فئات (25 قرش / 50 قرش / 1 جنيه / 5 جنيه / 10 جنيه / 100 جنيه) وبنهاية عام 1900 تم زيادة كمية النقد المصري المطبوع الى 98 الف جنيه ثم الى 8.25 مليون جنيه بحلول عام 1914.

50 قرش 1899

وفي عام 1914 تم اعلان الحماية الأنجليزية على مصر (الأحتلال) واعلان عدم تبعتها للدولة العثمانية، وفي 2 اغسطس 1914 تم اصدار مرسوم يمنح الجنيه المصري قوة ابراء كاملة ويحرره من قابليته للصرف بالذهب، ليرتبط بالجنيه الأنجليزي الأسترليني بقيمة 0.975 من الجنية المصري وبكدا اصبح الغطاء الموجود بالبنك من الجنيهات الأسترلينية الى جانب الذهب لكن تم إلغاء الجنيه الذهبي المصري والأمتناع عن تداوله في البنوك، واصبح المتداول في الأسواق مبلغ يتخطى 11.5 مليون جنيه بنهاية عام 1915.

جنيه مصري 1920

وفي فبراير عام 1922 تم اعلان استقلال مصر عن بريطانيا رسميا ولكن مازالت العملة ترتبط بالعملة الأنجليزية واتخذ الجنية المصري بعد ذلك اشكال عديدة وتصميمات مختلفة مع احلال الأصدار محل الأصدار السابق تدريجيا.

جنيه مصري 1924

والتصميم التالي للجنيه له قصة طريفة بيحكيها موقع الملك فاروق ان الراجل اللي صورته على الجنيه دا اسمه ادريس وكان يعمل بستاني في قصر عابدين، في يوم قال للأمير فؤاد انه شاف منام انه قاعد على العرش في قصر عابدين، فضحك الأمير وقال له انه بعيد جدا عن الحكم واخوه موجود على العرش!.. فقال الراجل انه متأكد انه شافه، فقال الأمير ضاحكا لو حصل ياعم ادريس هابقا احط صورتك على الجنية!.. وبعد وفاة السلطان حسين كامل عام 1917 وتنازل ابنه الأمير كمال الدين حسين عن العرش (هانتكلم في الموضوع دا بالتفصيل لاحقا فتابعونا) وتولى عمه الأمير فؤاد، واللي بقا الملك فؤاد الأول فنفذ وعده لعم ادريس بعد أن أنعم عليه بالبكوية..

جنيه مصري 1928

جنيه مصري 1940

جنيه مصري 1951

وبعد ثورة يوليو 1952، تم انشاء البنك المركزي المصري عام 1961 بقرار من الرئيس جمال عبد الناصر ككيان مستقل وبنك رسمي للحكومة المصرية، وتم اسناد طباعة النقد المصري له بدلا من البنك الأهلي وإلغاء التعامل بكل العملات السابقة بكل فئاتها واعتبارها عديمة القيمة!.. تم أيضا ربط الجنية المصري بالدولار الأمريكي بدلا من الجنية الأسترليني بقيمة 2.3 دولار لكل جنيه مصري.

2015-635609809591045536-104_main

وعليه تم عمل اصدار جديد ليحل تدريجيا محل العملات القديمة مع الأحتفاظ بنفس الفئات والقيم للعملة (الجنية = 100 قرش = 1000 مليم) وتم اصدار فئات 5 جنيه و 20 جنيه و 100 جنيه مع الأصدارات الصغيرة الورقية 5 قروش و 10 قروش و 25 قرش و 50 قرش.

جنيه مصري 1961

واتخذ الجنيه المصري في السبعينات قيمة اخرى في مقابل الدولار وتحديدا عام 1973 بعد انهيار الدولار، ليكون 2.55 دولار، ثم تتغير القيمة بعد الأنفتاح الأقتصادي في عهد الرئيس أنور السادات ليشهد الدولار ارتفاعا ففي عام 1978 يسجل الجنيه 1.43 دولار. وتماشيا مع سياسات الأنفتاج يتم اصدار عملات ورقية فئة 10 جنيه و 100 جنيه لتسهيل التعامل بالأسواق.

جنيه مصري 1976

وفي الثمانينات يتخذ الجنيه المصري الشكل الحالي المعروف، وتصدر عملة ورقية جديدة فئة 50 جنيه عام 1993 وعملة اخرى فئة 200 جنيه عام 2007، وخلال الثمانينات والتسعينات وبعد الألفية الثانية تتغير قيمة الجنية اكثر من مرة أمام الدولار الأمريكي ليبدأ في انخفاض قيمته الشرائية، ليصبح الدولار بقيمة 3.3 جنيه وهي قيمة كبيرة جدا بالمقارنة بالقيم السابقه، ويواصل ارتفاعه ليسجل الدولار 7.28 جنيه عام 2015 ومازالت قيمة الجنية المصري في الأنخفاض حتى تاريخ كتابة التدوينة، ولا حول ولا قوة الا بالله!..

الجنية المصري 2001

وفي عام 2011 رسميا يتم إلغاء التعامل بالجنيه الورقي ليتم التعامل بالجنيه الفضي مع احتفاظ التعامل بكافة العملات الورقية الأخرى، ليعود مرة أخرى في اغسطس 2016 مع انخفاض قيمة الجنيه امام الدولار الأمريكي لأقل قيمة في تاريخه مع اتجاه الحكومة المصرية لتعويمه ورفع يدها في السيطرة على سعرة في سوق المال كخطوة من خطوات الأصلاح الأقتصادي..

الجنيه المصري 2008

وزي ماشفنا في رحلة مع الجنيه المصري انه في ايام العهود الملكية وما قبلها كانت صادرات مصر اعلى بكثير من ميزان الأستيراد وكان فيه استثمار اكثر لخيرات البلد من الحكومات المتعاقبة فاحتفظ الجنيه المصري بقيمته لفترة طويلة جدا من وقت تحديدها في 1899 وحتى 1956 بعد الثورة لما ابتدت البلد تخرج من طور استثمار خيرات البلد وتدخل في حروب اثرت على الأقتصاد كتير وكما اهمال الثروة الزراعية على حساب التوسع في التصنيع ادى الى فقدان الدولة الكثير من مواردها بعد اهمال المصانع وخصخصتها لاحقا، وجات بعدها فترة السبعينات بعد ماخرجت الدولة منهكة من حربها مع الكيان الصهيوني وتم تطبيق سياسة الأنفتاح الأقتصادي في 1975 واللي كان له اثره في الأقتصاد المصري بانخفاض القيمة الشرائية للجنيه بزيادة الأقبال على الدولار للأستيراد مع مرور الوقت وحتى الأن، وفي التسعينات جاء موضوع تعويم الجنيه عام 1998 ومن بعده الخصخصة في 2002 واللي كانت المسمار الأخير في نعش الجنيه المصري الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا..

لطفا لو عجبتك التدوينة تشيرها لغيرك عشان الفايدة تعم ، وماتبخلش علينا بالفولو للمدونة ولحساب تويتر اللي باين تحت ع اليمين..

مصادر:

Advertisements

2 thoughts on “تاريخ التعامل النقدي في مصر (قصة الجنية المصري)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s